إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 17 نوفمبر 2012

سفينة الاوغادي



سفينة الأوغادي

    نبح الكلاب توهمت أعذارا                 
وحياتها للأرض ما أدناها
ومهانت الأدناس فيها إمتهانا
ووجدتها بسفينة الأوغادي
مهلاً فهذا للشذوذ شعارا
وعزيمتي بالحق تعلو شموخاً
أعلنتها بالصدق في الأفاقي
ونزاهتي لا يصد ضياها
وتجارب الأيام ما أحلاها
كشفت دروب الحقد والأقزامي
بعضٌ من الأقزامي تغدو ذنابا
ووجدتها مذلولتاً لكلابا
فصلٌ من الأوهام والأدناسي
أعطيتها قدراً بلا تحجيما
أنا لاألوم حماقة الأطفال
لا تعرف الأعراق والأعرافا
مهلاً فأني لاأجيد سفاهتاً
مثل الذي يدنس الأخلاقا
أخلاقنا نسلٌ من الأجدادي
وصفاتهم وحلٌ من الأقذاري
من يشتري حزم التفاهتي أحمقا
أعطيته حقا من التصغيري
لا يعرفون من الرجولتي قدرها
ولصغرهم لا يعرفون كبيرا
نبح الكلاب إذا تعالى نبحها
لها في طريق الذل ألف مسارٍ
سود الوجوه تأكدة أفعالها
لا ترتقي لحقيقة الإنساني
من يكتم الحق لكسب رضاهم
فله من الخسراني والنقصاني
شر البلية ما يثير حفيظتي
أقرنتها بصلابة البرهاني
إن الوجوه تبدلت أحوالها
ووجدتها أنشودة الأقذاري
أيقنت أن حصاتهم حقرنا
وصفاتهم موبوئة الأنفاسي
من لا يخاف الله لا يخشاه
فدعوة ربي إن يجيب دعائي 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق