سفينة
الأوغادي
نبح الكلاب توهمت أعذارا
وحياتها
للأرض ما أدناها
ومهانت
الأدناس فيها إمتهانا
ووجدتها
بسفينة الأوغادي
مهلاً فهذا
للشذوذ شعارا
وعزيمتي
بالحق تعلو شموخاً
أعلنتها
بالصدق في الأفاقي
ونزاهتي لا
يصد ضياها
وتجارب
الأيام ما أحلاها
كشفت دروب
الحقد والأقزامي
بعضٌ من
الأقزامي تغدو ذنابا
ووجدتها
مذلولتاً لكلابا
فصلٌ من
الأوهام والأدناسي
أعطيتها
قدراً بلا تحجيما
أنا لاألوم
حماقة الأطفال
لا تعرف
الأعراق والأعرافا
مهلاً فأني
لاأجيد سفاهتاً
مثل الذي
يدنس الأخلاقا
أخلاقنا نسلٌ
من الأجدادي
وصفاتهم وحلٌ
من الأقذاري
من يشتري حزم
التفاهتي أحمقا
أعطيته حقا
من التصغيري
لا يعرفون من
الرجولتي قدرها
ولصغرهم لا
يعرفون كبيرا
نبح الكلاب
إذا تعالى نبحها
لها في طريق
الذل ألف مسارٍ
سود الوجوه تأكدة
أفعالها
لا ترتقي
لحقيقة الإنساني
من يكتم الحق
لكسب رضاهم
فله من
الخسراني والنقصاني
شر البلية ما
يثير حفيظتي
أقرنتها
بصلابة البرهاني
إن الوجوه
تبدلت أحوالها
ووجدتها
أنشودة الأقذاري
أيقنت أن
حصاتهم حقرنا
وصفاتهم
موبوئة الأنفاسي
من لا يخاف
الله لا يخشاه
فدعوة ربي إن يجيب دعائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق